العلامة المجلسي

305

بحار الأنوار

ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : واعلم يا علي أن لك على غسلي أعوانا هم نعم الأعوان والاخوان ، قال علي : فقلت لرسول الله صلى الله عليه وآله : من بأبي أنت وأمي ؟ قال : جبرئيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، وإسماعيل صاحب سماء الدنيا أعوانا لك ، قال علي : فخررت لله ساجدا ، وقلت : الحمد لله الذي جعل لي أعوانا وإخوانا هم أمناء الله تعالى . بيان : في القاموس بئر غرس بالمدينة ، ومنه الحديث غرس من عيون الجنة ، وغسل صلى الله عليه وآله منها . 24 - مصباح الأنوار : عن مروان الأصفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حين ثقلت في مرضها ، أوصت عليا عليه السلام فقالت : إني أوصيك أن لا يلي غسلي وكفني سواك ، فقال : نعم ، فقالت : وأوصيك أن تدفنني ولا تؤذن بي أحدا . 25 - الطرف ومصباح الأنوار : باسنادهما عن عيسى بن المستفاد عن الكاظم عليه السلام قال : قال علي عليه السلام : غسلت رسول الله صلى الله عليه وآله أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص ، فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فان الله لم يجرده ، وتأيد في الغسل فأنا أشركك في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان ، والملائكة الكرام الأبرار الأخيار تبشرني وتمسك وأكلم ساعة بعد ساعة ، ولا أقلب منه عضوا - بأبي هو وأمي - إلا انقلب لي قلبا ، إلى أن فرغت من غسله ، وكفنته ووضعته على سريره ، وأخرجته كما أمرت ، فاجتمعت له الملائكة ما سد الخافقين ، فصلى عليه ربه والملائكة المقربون ، وحملة العرش الكروبيون ، وما سبح لله رب العالمين ، وأنفذت جميع ما أمرني به ، ثم واريته في قبره صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 26 - الذكرى : في جامع محمد بن الحسن : إذا كانت بنت أكثر من خمس أو ست دفنت ولم تغسل ، وإن كانت بنت أقل من خمس غسلت ، قال : وأسند الصدوق في

--> ( 1 ) الطرف ص 45 .